فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 149668 من 466147

قال: فمن ربك؟ قالت: أبوك: فمن رب أبي؟ قالت: اسكت ، ثم رجعت إلى زوجها فقالت أرأيت الغلام الذي كنا نحدث أنه يغير دين أهل الأرض فإنه ابنك.

ثم أخبرته بما قال فأتاه أبو آزر فقال إبراهيم: يا أبتاه من ربي؟ قال: أمك.

قال: فمن رب أمي؟ قال: انا.

قال: فمن ربك؟ قال: نمرود.

قال فمن رب نمرود؟ فلطمه لطمة وقال: اسكت.

فلما جن عليه الليل دنا من باب السرب فنظر من خلال الصخرة فأبصر كوكباً قال: هذا ربي ويقال إنه قال لأبويه: أخرجاني ، فأخرجاه من باب السرب حين غابت الشمس فنظر إبراهيم إلى الإبل والخيل والغنم فسأل أباه ما هذه؟ قال: إبل وخيل وغنم.

فقال إبراهيم: ما لهذه بد من أن يكون لها إله وهو ربها وخالقها.

ثم نظر ، فإذا المشتري قد طلع ويقال إنها الزهرة ، وكانت تلك الليلة من آخر الشهر فتأخر طلوع القمر فرأى الكوكب قبل القمر فذلك قوله عز وجل: {فلما جن عليه الليل} يعني ستره بظلامه رأى كوكباً قال {هذا ربي} ثم اختلف العلماء في وقت هذه الرؤية وفي وقت هذا القول هل كان قبل البلوغ أو بعده على قولين: أحدهما أنه كان قبل البلوغ في حال طفوليته وذلك قبل قيام الحجة عليه فلم يكن لهذا القول الذي صدر من إبراهيم في هذا الوقت اعتبار ولا يترتب عليه حكم لأن الأحكام إنما تثبت بعد البلوغ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت