فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 149504 من 466147

قال ابن عطاء: إقامة الصلاة حفظها مع الله تعالى بالأسرار {واتقوه} أي اجعلوه سبحانه وقاية بالتخلص عن وجودكم {وَهُوَ الذي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ} [الأنعام: 72] بالفناء فيه سبحانه {وَهُوَ الذي خَلَقَ السماوات} أي سموات الأرواح {والأرض} أي أرض الجسم {بالحق} أي قائماً بالعدل الذي هو مقتضى ذاته {وَيَوْمَ يَقُولُ كُن فَيَكُونُ} وهو وقت تعلق إرادته سبحانه القديمة بالظهور في التعينات {قَوْلُهُ الحق} لاقتضائه ما اقتضاه على أحسن نظام وليس في الإمكان أبدع مما كان {وَلَهُ الملك يَوْمَ يُنفَخُ فِى الصور} وهو وقت إفاضة الأرواح على صور المكنونات التي هي ميتة بأنفسها بل لا وجود لها ولا حياة.

{عالم الغيب} أي حقائق عالم الأرواح ويقال له الملكوت {والشهادة} أي صور عالم الأشباح ويقال له الملك {وَهُوَ الحكيم} الذي أفاض على القوابل حسب القابليات {الخبير} [الأنعام: 73] بأحوالها ومقدار قابلياتها لا حكيم غيره ولا خبير سواه. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 7 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت