فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 148013 من 466147

وَ مَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ) الواو استئنافية ، والجملة مستأنفة مسوقة لتأكيد ما وراء الطبيعة ، وأن هناك حياة أخرى ، وتبيان حقيقة تينك الحياتين. وما نافية ، والحياة مبتدأ والدنيا صفة ، وإلا أداة حصر ، ولعب خبر الحياة ، ولهو عطف على لعب (وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلا تَعْقِلُونَ) الواو حالية ، واللام لام الابتداء ، والدار مبتدأ والآخرة صفة ، وخير خبر ، وللذين جار ومجرور متعلقان بخير ، وجملة يتقون صلة الموصول ، والجملة نصب على الحال. ولك

أن تجعل الواو استئنافية فتكون الجملة مستأنفة مسوقة لإتمام بيان حال الحياتين ، والهمزة للاستفهام الإنكاري داخلة على مقدر ، والفاء حرف عطف ، والمعطوف عليه محذوف ، والتقدير: أتغفلون فلا تعقلون ، والجملة الاستفهامية مستأنفة (قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ) الجملة مستأنفة مسوقة للتسرية عن الرسول صلى اللّه عليه وسلم ، وقد في الأصل للتقليل ، ولكن أريد بها التكثير ، وسيرد تفسير ذلك في باب البلاغة. ونعلم فعل مضارع متعد لاثنين ، وما بعده سادّ مسدّهما ، فإنه معلق عن العمل بلام الابتداء ، وكسرت همزة إن لدخول اللام في حيزها ، وإنه واسمها ، وجملة يحزنك خبر إن ، والذي فاعل يحزنك ، وجملة يقولون صلة (فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَلكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآياتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ) الفاء تعليلية ، وإن واسمها ، ولا نافية ، وجملة لا يكذبونك خبرها ، ولكن الواو حالية أو عاطفة ، ولكن واسمها ، وبآيات اللّه جار ومجرور متعلقان بيجحدون ، وجملة يجحدون خبر لكن.

البلاغة:

في الآية الثانية نوعان من البلاغة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت