وَ لَهُ ما سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهارِ) الواو استئنافية ، وله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم ، وما اسم موصول مبتدأ مؤخر ، وجملة سكن في الليل والنهار صلة الموصول ، واختار الزمخشري أن تكون الواو عاطفة نسقا على قوله:"للّه"، أي على الجملة المحكية ب"قل"، أي قل: هو للّه ، وقل: وله ما سكن. ولا بأس بذلك (وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) الواو عاطفة ، وهو مبتدأ ، والسميع خبر أول ، والعليم خبر ثان (قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا) كلام مستأنف مسوق لمتابعة الرد عليهم حين دعوه إلى دين آبائه. وقل فعل أمر ، وفاعله مستتر تقديره أنت ، والهمزة للاستفهام الإنكاري ، وغير اللّه مفعول به أول لأتخذ ، ووليا مفعول به ثان ، والجملة في محل نصب مقول القول (فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلا يُطْعَمُ) فاطر السماوات والأرض نعت أو بدل للّه ، والواو عاطفة ، وهو مبتدأ ، وجملة يطعم بالبناء للمعلوم خبر ، وجملة لا يطعم بالبناء للمجهول عطف عليها (قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) كلام مستأنف مسوق لتكرير الرد عليهم. وإن واسمها ، وجملة أمرت خبرها. وإن واسمها وخبرها في محل نصب مقول القول ، وأمرت فعل ماض مبني للمجهول ، والتاء نائب فاعل ، وأن وما في حيزها في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض ، والجار والمجرور متعلقان بأمرت ، وأول خبر أكون ، ومن
اسم موصول في محل جر بالإضافة ، وجملة أسلم صلة الموصول ، ولا تكونن الواو عاطفة ، ولا ناهية ، وتكونن فعل مضارع مبني على الفتح في محل جزم ب"لا"، والجملة مقول القول محذوف معطوف على ما تقدم ، أي: وقيل لي: لا تكونن ، ومن المشركين خبر تكونن.
والمعنى أمرت بالإسلام ونهيت عن الشرك.
[سورة الأنعام (6) : الآيات 15 إلى 18]