وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُم مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ)4 وهو عنوان هذا البحث .
وقد واجهتني كثيرا من الصعاب من أهمها ندرة المراجع العلمية وضيق الوقت وكثرة الشواغل ولكن كان المعين لي بعد الله تعالى وتوفيقه مركز بحوث جامعة الإيمان الذي أمدني بكثير من المراجع المتعلقة بالموضوع بالإضافة إلى مكتبة الجامعة فلا أنسى أن أسجل هنا كلمة شكر وتقدير وعرفان لجامعة الإيمان - حماها الله - ومركزها ، هذا وكانت خطتي في البحث على النحو التالي:
وقد قسمت هذه الدراسة إلى أربعة مباحث وهي:
المبحث الأول ويشتمل على خمسة مباحث هي:
أقوال اللغويين في الآية .
أقوال المفسرين والعلماء في الآية.
المراد بالمثلية في الآية .
لأممية لدى الحيوانات.
العبودية لدى الكائنات
المبحث الثاني:الجوانب العلمية التي أكتشفها العلم الحديث في التماثل بين الإنسان وسائر الكائنات على وجه الأرض (السلوكيات والأخلاق) :
ويشتمل على ستة مطالب وهي:
البيت الزوجي لدى الحيوانات.
الجنس لدى الحيوانات .
من أعاجيب الحيوانات في حياتها الجنسية
أثر الرائحة العطرة في ثوران الغريزة الجنسية لدى الحيوانات .
تنظيم العملية الجنسية لدى الحيوانات.
الغيرة لدى بعض الحيوانات"البط"
المبحث الثالث:من أخلاقيات الحيوان ويشتمل على ستة مباحث وهي:
الوفاء والأمانة الزوجية لدى الحيوان .
التعاون والمحبة في عالم الحيوان"النحل"
هداية الحمام وعجائب صنع الله فيه .
الهداية الإلهية للحيوان في البحث عن معاشه .
المبحث الرابع غرائب الحيوان ويشتمل على المطالب التالية:
الإنسان يتعلم من الحيوان .
بعض الطيور تقلد أصوات البشر
بعض الحيوانات تسبق الإنسان في معرفة بعض الأحداث والمعلومات .