فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 146194 من 466147

إذا اعتبرنا أن 10 3 هي ألف، و (10 10 123) هو رقم يعني واحد ومتبوعاً بألف صفر، وفي حال وجود ستة أصفار فقط نسمي العدد مليون، وإذا كان عددها تسعة نسميه بليون، وإذا كان أثنا عشر صفراً سمي تريليون.. وهكذا. ولا يوجد حتى اسم إطلاقه على رقم متبوع بـ 10 123 صفراً.

وباستخدام تعابير تطبيقية في الرياضيات فاحتمال قيمته واحد في 10 50 يعني احتمالاً يساوي الصفر، وعدد (بنروز) هو أكثر من تريليون ترليون تريليون مرة أقل من الصفر، وباختصار يخبرنا عدد (بنروز) أن الخلق صدفة أو بصدفة اعتمدت على حدوث نوع من التوافق في الزمان والمكان في كوننا مستحيل تماماً.

و بالتركيز على هذا العدد الآن عن مدى دقة الهدف الذي ينشده الخالق أي يبين لنا مدى تلك الدقة التي يجب أن يكون عليها الكون كي ينبثق، وتعني تلك الدقة اسمياً جزءاً واحداً في (10 10 123) ، وهذا عدد غير طبيعي، والشخص لا يمكنه حتى كتابة هذا العدد بشكله الكامل بطريقة التدوين العشري فهو واحداً متبوعاً ب 10 123 صفراً متتابعاًن فإذا فرضنا أننا كتبنا صفراً على كل بروتون منفصل وكذلك على نيوتون منفصل وفي كل الكون وأن نوزع بباقي الأصفار على الجسيمات الأخرى ذات المقياس الجيد، فسوف نفشل ونعجز تماماً عن كتابة هذا العدد من الأصفار لعدم توفر العدد اللازم من دقائق الكون كله من البروتونات والنترونات..ألخ [10]

يحدثنا (روجر بنروز) عن هذا الموضوع بقوله:"يخبرنا هذا العدد عن مدى دقة هدف الخالق والتي يجب أن يكون عليها هذا الهدف (الكون) ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت