أما آية العنكبوت فقد تقدم قبلها قوله تعالى:"بل هو آيات بينات فِي صدرو الذين أوتوا العلم"ثم قال تعالى:"وما يجحد بآياتنا"وتأخر بعدها قوله تعالى:"قل إنما الآيات عند الله"فلم يكن ليناسب بعد اكتناف هذه الجموع توحيد آية ثم ان هذه الآية لم يتقدمها من التهديد وشديد الوعيد ما تقدم آية الأنعام فناسب ذلك ورودالفعل غير مضعف وجاء ذلك كله على ما يجب ولم يكن عكس الوارد ليناسب والله أعلم. انتهى انتهى. {ملاك التأويل صـ 158 - 159}