ويتصل هذا المعنى بالوحدة المعجمية عندما تستعمل في سياقات متعددة، فيظل معناها وهي منفردة مهيمنا على معناها داخل هذه السياقات. فما كانت فكرة المركزية في الدلالة لتنشأ لولا ملاحظة ما يظهر من معنى تلازم الكلمة المفردة الدلالة عليه خلال استعمالها في سياقات مختلفة، تنبثق منه دلالات أخر مخصوصة بالسياق، فهناك معنى يسيطر على هذه اللفظة في سياقات استعمالها المتعددة، ويمكن التمثيل للمعنى المسيطر، أو ما يسمى بـ (النواة الصلبة من المعنى) باستعمال (ضرب) : (( فالمعاني المعجمية لهذه الكلمة متعددة منها: سلك العملة في قولك: ضربت الدولة درهما أو دينارا ذهبيا، واقامة الخيمة أو السرادق في قولك: ضربت خيمة، والسياحة والتنقل في البلدان في قولك: ضرب زيد في الأرض .. الخ ولكن يبقى التأثير السياقي في قولك: ضرب محمد زيدا أكثر من غيره لانصراف الذهن إلى المعنى الأكثر شيوعا من معاني(ضرب) وكأن هذا المعنى يمثل لنا (النواة الصلبة) الثابتة للكلمة )).
2 ـ المعنى الإضافي، أو الثانوي، أو الهامشي، أو العَرَضي.