ويبقى ارتباط المعاني الإضافية، أو الفرعية باللفظ المتعدد الدلالة (المشترك) ، فان من بين أنواعه (( وجود معنى مركزي للفظ تدور حوله عدة معان فرعية أو هامشية ) )، إذ أنَّ وجود المكونات الدلالية، والعناصر المشتركة تجعل المعنى المركزي يتفرع إلى معان أخر تتصل به، فليس المعجم، وما تعارفت عليه الجماعة اللغوية يكفي وحده لبيان معاني الألفاظ، نعم يلبي هذا إحاطة دلالية بطائفة من الألفاظ، على حين تفوق الحاجة الدلالية لاكثر الألفاظ ما يعطيه المعجم والعرف من دلالات، فظهرت لاجل ذلك أنواع للمعنى، ينبغي أن تلاحظ قبل القول بمسألة تحديد معنى الكلمات تحديداً (نهائيا) ، واهم هذه الانواع:.
1 ـ المعنى الأساس أو المركزي، أو المفهومي، أو الأولي.
وهو الذي تتفق عليه الجماعة اللغوية، وتنصرف إليه أذهانهم من دون (تفاوت) بازاء لفظة، او استعمال ما.