السابع: أن قوله تعالى:"بسم الله ، وقوله - تعالى: -) تبارك اسم ربك ([الرحمن:"
78] ففي هذه الآيات يقتضي إضافة الاسم إلى الله - تعالى - وإضافة الشيء إلى نفسه
محال .
الثامن: أنا ندرك تفرقة ضرورية بين قولنا:"اسم الله"وبين قولنا:"اسم الاسم"،
وبين قولنا:"الله الله"، وهذا يدل على أن الاسم غير المسمى .
التاسع: أنا نصف الأسماء بكونها عربية وفارسية ، فنقول: الله: اسم عربي ،
وخوذاي: اسم أعجمي ، وأما ذات الله تعالى ، فمنزهة عن كونه كذلك .
العاشر: قال تبارك وتعالى: (ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها ( [الأعراف: 180] أمرنا
بأنا ندعو الله بأسمائه ، والاسم آلة الدعاء ، والمدعو هو الله تعالى ، والمغايرة بين ذات
المدعو ، وبين اللفظ الذي يحصل به الدعاء معلوم بالضرورة .
واحتج من قال: الاسم هو المسمى بالنص ، والحكم:
أما النص ، فقوله تعالى: (تبارك اسم ربك (والمتبارك المتعالى هو الله - تبارك وتعالى -
لا الصوت ولا الحرف .
وأما الحكم: فهو أن الرجل إذا قال:"زينب طالق"، وكان زينب اسما لامرأته ،
وقع عليها الطلاق ، ولو كان الاسم غير المسمى ، لكان قد أوقع الطلاق على غير تلك
المرأة ، فكان يجب ألا يقع الطلاق عليها .
الجواب عن الأول: أن يقال: لم لا يجوز أن يقال: كما أن يجب علينا أن نعتقد
كونه منزها عن النقائص والآفات ، فكذلك يجب علينا تنزيه الألفاظ الموضوعة لتعريف
ذات الله - تعالى - وصفاته عن العبث ، والرفث ، وسوء الأدب ؟
وعن الثاني: أن قولنا"زينب طالق"معناه: أن الذات التي يعبر عنها بهذا اللفظ
"طالق"، فلهذا السبب وقع الطلاق عليها . و"الله"فِي"بسم الله"مضاف إليه .
وهل العامل فِي المضاف إليه المضاف أو حرف الجر المقدر ، أو معنى الإضافة ؟
ثلاثة أقوال خيرها أوسطها وهو علم على المعبود بحق لا يطلق على غيره [ولم يجز