فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12440 من 466147

السابع: أن قوله تعالى:"بسم الله ، وقوله - تعالى: -) تبارك اسم ربك ([الرحمن:"

78] ففي هذه الآيات يقتضي إضافة الاسم إلى الله - تعالى - وإضافة الشيء إلى نفسه

محال .

الثامن: أنا ندرك تفرقة ضرورية بين قولنا:"اسم الله"وبين قولنا:"اسم الاسم"،

وبين قولنا:"الله الله"، وهذا يدل على أن الاسم غير المسمى .

التاسع: أنا نصف الأسماء بكونها عربية وفارسية ، فنقول: الله: اسم عربي ،

وخوذاي: اسم أعجمي ، وأما ذات الله تعالى ، فمنزهة عن كونه كذلك .

العاشر: قال تبارك وتعالى: (ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها ( [الأعراف: 180] أمرنا

بأنا ندعو الله بأسمائه ، والاسم آلة الدعاء ، والمدعو هو الله تعالى ، والمغايرة بين ذات

المدعو ، وبين اللفظ الذي يحصل به الدعاء معلوم بالضرورة .

واحتج من قال: الاسم هو المسمى بالنص ، والحكم:

أما النص ، فقوله تعالى: (تبارك اسم ربك (والمتبارك المتعالى هو الله - تبارك وتعالى -

لا الصوت ولا الحرف .

وأما الحكم: فهو أن الرجل إذا قال:"زينب طالق"، وكان زينب اسما لامرأته ،

وقع عليها الطلاق ، ولو كان الاسم غير المسمى ، لكان قد أوقع الطلاق على غير تلك

المرأة ، فكان يجب ألا يقع الطلاق عليها .

الجواب عن الأول: أن يقال: لم لا يجوز أن يقال: كما أن يجب علينا أن نعتقد

كونه منزها عن النقائص والآفات ، فكذلك يجب علينا تنزيه الألفاظ الموضوعة لتعريف

ذات الله - تعالى - وصفاته عن العبث ، والرفث ، وسوء الأدب ؟

وعن الثاني: أن قولنا"زينب طالق"معناه: أن الذات التي يعبر عنها بهذا اللفظ

"طالق"، فلهذا السبب وقع الطلاق عليها . و"الله"فِي"بسم الله"مضاف إليه .

وهل العامل فِي المضاف إليه المضاف أو حرف الجر المقدر ، أو معنى الإضافة ؟

ثلاثة أقوال خيرها أوسطها وهو علم على المعبود بحق لا يطلق على غيره [ولم يجز

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت