فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12441 من 466147

لأحد من المخلوقين أن يسمى باسمه ، وكذلك الإله قبل النقل ، والإدغام ، لا يطلق إلا

على المعبود بحق] .

قال الزمخشري رحمه الله"كأنه صار علما بالغلبة"وأما"إله"المجرد عن الألف ،

فيطلق على المعبود بحق وعلى غيره ، قال تعالى: (لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا) الأنبياء: 22]) ومن يدع مع الله إلها آخر لا برهان له به ( [المؤمنون: 117] ،) من

اتخذ إلهه هواه ( [الفرقان: 43] .

قال ابن الخطيب رحمه الله تعالى: [من الناس] من طعن فِي قول من يقول

"الإله هو المعبود"من وجوه:

أحدها: أنه - تعالى - إله الجمادات والبهائم ، مع أن صدور العبادة منها محال .

الثاني: أنه - تعالى إله المجانين والأطفال ، مع أنه لا تصدر العبادة منهم .

الثالث: يلزم أن يقال: إنه - تعالى - ما كان إلها فِي الأزل .

وقال قوم الإله ليس عبارة عن المعبود ، بل الإله هو الذي يستحق أن يكون معبودا ،

وهذا القول - أيضا - يرد عليه ألا يكون إلها للجمادات ، والبهائم ، والأطفال ، والمجانين ،

وألا يكون إلها فِي الأزل .

وأجيب: بأن هذين الإلزامين ضعيفان .

فإن الله - تعالى - مستحق للعبادة [فِي الأزل] ، بمعنى أنه أهل لأن يعبد ، وهذا لا

يتوقف على حصول العبادة .

والثاني - أيضا - ضعيف ؛ لأنه فِي الأزل مستحق للعبادة .

واختلف الناس: هل هو مرتجل أو مشتق ؟

والصواب الأول وهو أعرف المعارف[حكي أن سيبويه رؤي فِي المنام فقيل: ما فعل

الله بك ؟ فقال: خيرا كثيرا ؛ لجعل اسمه أعرف المعارف].

ثم القائلون باشتقاقه اختلفوا اختلافا كثيرا:

فمنهم من قال: أنه مشتق من"لاه - يليه"، أي: ارتفع ، ومنه قيل للشمس: إلاهة

-بكسر الهمزة وفتحها - لارتفاعها .

وقيل: لاتخاذهم إياها معبودا ، وعلى هذا قيل:"لهي أبوك"يريدون لله أبوك فقلت

العين إلى موضع اللام ، وخففه بحذف الألف واللام ، وحذف حرف الجر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت