أي من مائة ، والمقابلة:"اشتريتهُ بألف"أي: قابلتُه بهذا الثمنِ ، والمجاوزة مثلُ قولِه تعالى: {وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَآءُ بِالْغَمَامِ}
أي عن الغمام ، ومنهم مَنْ قال: لا تكون إلا مع السؤال خاصة نحو: {فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيراً}
أي عنه ، وقول علقمة:
فإنْ تَسْألوني بالنساءِ فإنني * خبيرٌ بأَدْواءِ النساء طبيبُ
إذا شابَ رأسُ المرءِ أو قلَّ مالُه * فليس له فِي زُدِّهِنَّ نَصيبُ
والاستعلاء كقوله تعالى: {مَنْ إِن تَأْمَنْهُ بِقِنْطَارٍ}
والجمهورُ يأبَوْن جَعْلها إلا للإلصاق أو التعديةِ ، ويَرُدُّون جميعَ المواضعِ المذكورةِ إليهما ، وليس هذا موضع استدلال وانفصال. وقد تُزاد مطَّردةً وغيرَ مطَّردة ، فالمطَّردةُ فِي فاعل"كفى"نحو:"كفى بالله": أي: كفى اللهُ ، بدليل سقوطِها فِي قول الشاعر: * كفى الشيبُ والإسلامُ للمرءِ ناهياً
وفي خبرِ ليس و"ما"أختِها غيرَ موجَبٍ بـ إلاَّ ، كقوله تعالى: أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ [عَبْدَهُ] }
، {وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ}
وفي: بحَسْبكِ زيدٌ. وغيرَ مطَّردةٍ فِي مفعولِ"كفَى"، كقوله:
فكفى بنا فَضْلاً على مَنْ غيرُنا * حُبُّ النبيِّ محمدٍ إيانا
أي: كَفانا ، وفي البيت كلامٌ آخرُ ، وفي المبتدأ غيرَ"حَسْب"ومنه فِي أحدِ القولين:"بأيِّكم المفتونُ"وقيل: المفتون مصدر كالمَعْقول والمَيْسور ، فعلى هذا ليست زائدةً ، وفي خبر"لا"أختِ ليس ، كقوله:
فكُنْ لي شفيعاً يومَ لا ذو شفاعةٍ * بمُغْنٍ فتيلاً عن سَوادِ بنِ قاربِ
أي: مُغْنياً ، وفي خبرِ كان مَنْفِيَّةً نحو:
وإنْ مُدَّتِ الأيدي إلى الزادِ لم أكنْ * بِأعجلِهم ، إذْ أَجْشَعُ القومِ أعْجَلُ
أي: لم أكنْ أعجلَهم ، وفي الحال وثاني مفعولَيْ ظنَّ منفيِّيْنِ أيضاً كقوله:
فما رَجَعَتْ بخَائِبَةٍ رِكابٌ * حكيمُ بنُ المُسَيَّب مُنْتَهاها
وقولِ الآخر: