فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12204 من 466147

قوله: (لأنه رفعة للمسمى) قال الزجاج: جعل الاسم تنويها للدلالة على

المعنى ، لأن المعنى تحت الاسم.

وقال السخاوي: معنى السمو فيه عندهم أنك تقول: سما لي شخص إذا ارتفع

حتى استثبته وعرفته ، فكان الاسم رفع لك مسماه حتى كشفته وعرفته ، أو لأن

الاسم تنويه ورفعة.

وقال الشيخ سعد الدين: احتيج إلى هذا ، لأن مجرد بيان الأصل لا يفيد

الاشتقاق من السمو ما لم يبين التناسب فِي المعنى ، فلذا ذكره.

وقال الشريف: لما بين أن الاسم يوافق السمو فِي التركيب ، ولم يكن كافيا في

اشتقاقه منه ، بل لابد معه من التناسب فِي المعنى أشار إليه بقوله:"لأنه رفعة"

للمسمى""

قوله: (ومن السمة عند الكوفيين)

قال مكي فِي إعرابه: قول الكوفيين أقوى فِي المعنى ، وقول البصريين أقوى في

التصريف.

وفي"تفسير ابن برجان"اختيار قول البصريين فِي أسماء الله تعالى ، وقول

الكوفيين فِي أسماء المحدثات.

قوله: (وأصله وسم حذفت الواو وعوض عنها همزة الوصل)

زاد ابن الأنباري: ووزنه"اعل"بحذف الفاء منه.

وذهب قوم إلي أنه لا حذف ولا تعويض ، وإنما قلبت الواو همزة كإعاء ،

وإشاح ، ثم كثر استعماله فجعلت همزة وصل ، وعلى هذا فوزنه"فِعْلٌ".

قوله: (ورد بأن الهمزة لم تعهد داخلة على ما حذف صدره فِي كلامهم)

قال الكمال ابن الأنباري: همزة التعويض إنما تقع تعويضا من حذف اللام ، لا

من حذف الفاء ، ألا ترى أنهم لما حذفوا اللام التي هي الواو من"بنو"عوضوا

عنها الهمزة فِي أوله ، فقالوا: ابن ، ولما حذفوا الفاء التي هي الواو من"وعد"لم

يعوضوا عنها الهمزة فِي أوله فلم يقولوا:"اعد"، وإنما عوضوا عنها الهاء فِي آخره

، فقالوا:"عدة"، لأن القياس فيما حذف منه لامه أن يُعَوضَ بالهمزة فِي أوله ، وفيما

حذف منه فاؤه أن يعوض بالهاء فِي آخره.

والذي يدل على صحة ذلك أنه لا يوجد فِي كلامهم ما حذف لامه ، وعوض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت