فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10204 من 466147

واختلف في: صلة ميم الجمع بواو وإسكانها إذا وقعت قبل محرك، ولو تقديرا نحو: أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا ومما رزقناهم ينفقون (فقالون) بخلف عنه (وابن كثير) وكذا أبو جعفر بضم الميم ووصلها بواو في اللفظ اتباعا للأصل بدليل دَخَلْتُمُوهُ، أَنُلْزِمُكُمُوها وافقهم ابن محيصن والإسكان لقالون في الكافي والعنوان والإرشاد وكذا في الهداية من طريق أبي نشيط ومنها قرأ به الداني على أبي الحسن ومن طريق الحلواني على أبي الفتح والصلة له في الهداية للحلواني وبها قرأ الداني على أبي الفتح من الطريقين عن قراءته على عبد الله بن الحسين من طريق الجمال عن الحلواني.

واشترطوا في الميم أن تكون قبل محرك ولو تقديرا ليندرج فيه كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ وفَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ على التشديد وأن يكون المحرك منفصلا ليخرج عنه المتصل نحو دَخَلْتُمُوهُ وأَ نُلْزِمُكُمُوها فإنه مجمع عليه.

وقرأ ورش: من طريقيه بالصلة إذا وقع بعد ميم الجمع همزة قطع نحو: عَلَيْهِمْ، أَأَنْذَرْتَهُمْ إيثارا للمد وعدل عن نقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها الذي هو مذهبه لأنه لو أبقى الميم ساكنة لتحركت بسائر الحركات فرأى تحريكها بحركتها الأصلية أولى والباقون

بالسكون في جميع القرآن للتخفيف وأجمعوا على إسكانها وقفا لأنه محل تخفيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت