فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12197 من 466147

خصوص المعاني فقالوا: كاف التشبيه إما حرف ، وإما اسم بمعنى مثل ، ولم يلتفتوا

إلى مجرّد صورة الكاف ، ولم يقولوا: إنها أيضاً تكون ضميرا ، أو حرف

خطاب.

وقول"الكشاف":"نحو كاف التشبيه ولام الابتداء"إلى آخره يدلّ على

خصوصيات المعاني ، وكيف لا وبذلك يظهر تعدد اللامين ، وكون أحدهما

مفتوحة ، والأخرى مكسورة . انتهى.

يشير بقوله: ومن الناس إلى الشيخ سعد الدين فِي كلامه السابق.

وقال مكي فِي إعرابه: كسرت الباء من بسم لتكون حركتها مشبهة لعملها ،

وقيل: كسرت ليفرق بين ما يخفض ، ولا يكون إلا حرفا نحو الباء واللام ، وبين ما

يخفض وقد يكون اسما نحو الكاف.

وهذا ما أشار إليه الشريف بقوله: قيل: وهما وجهان.

وقال الشيخ أكمل الدين - بعد إيراد النقض والجواب -: والحق أن

التعليلات الصرفية واقعية مستخرجة بعد الوقوع ، فلا تقبل النقض ، وإنما هي أمور

مناسبة لا بأس بذكرها للتدرب فِي أوضاع الصرف ، وأما ذكرها فِي مثل هذا

الكتاب وإيراد النقض عليها فليس بمناسب ، والاعتماد على التوقيف.

قوله: (ولام الإضافة)

قال الزمخشري:"حروف الجر كلها تسمى حروف الإضافة ، لأنها تضيف"

معاني الأفعال إلى الأسماء"."

قوله: (داخلة على المظهر) بخلاف ما إذا دخلت على المضمر فإنها لا

تكسر ، لعدم الإلباس ، لأن لام الابتداء لا تدخل إلا على المضمر المرفوع المتصل.

قوله: (والاسم عند البصريين من الأسماء التي حذفت أعجازها)

زاد فِي"الكشاف": وصف الأسماء بالعشرة

قال الطيبي: وهي ابن ، وابنة ، وابنم - بمعنى ابن - واسم ، واست ، واثنان ،

واثنتان ، وامرؤ وامرأة ، وأيمن الله.

قال: وأما أيم الله فمحذوف فيها نون أيمن

وقال الشيخ سعد الدين: كأنه لم يعتد بأيم الله ، لأنه منقوص أيمنٌ ، واعتد

بابنم مع أنه مزيد ابن ، لأن الزيادة توجب تعدد الصيغة كضارب من ضرب ، بخلاف

الحذف كدم فِي دموٌ ، ولا يخفى ضعفه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت