فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12186 من 466147

ليس على الطرق المذكورة للقصر ، ولانتفاء شرطه ، وهو ردّ الخطإ إلى الصواب.

فإما أن يكون قد اصطلح على أن الاختصاص بمعنى الاهتمام ، ولا نزاع في

جوازه فيكون كلام الشارحين فِي القصر فِي غير محله ، وفيما ليس مرادا ، وإما أن

يكون قد اصطلح على أن الاختصاص بمعنى التخصيم ، والاهتمام مراد فيهما ،

وهو ملبس وقصور فِي حفظ الأوضاع ، لا لنكتة.

قوله: (كيف وقد جعل آلة لها)

إشارة إلى أن الباء للاستعانة.

قال فِي"الكشاف":"لما اعتقد المؤمن أن فعله لا يجيء معتدا به فِي الشرع ،"

واقعا على السنة حتى يصدر بذكر الله ، وإلا كان فعلا كلا فعل ، جعل فعله مفعولا

باسم الله ، كما يفعل الكاتب بالقلم"."

قوله: (لقوله صلى الله عليه وسلّم"كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بسم الله فهو"

أبتر"أخرجه الحافظ عبد القادر بن عبد الله الرُّهاوِي فِي كتاب"الأربعين"له"

قال: أخبرنا محمد بن حمزة بن محمد القرشي قال: أخبرنا هبة الله بن أحمد بن

محمد الأكفاني قال: أخبرنا أحمد بن علي الحافظ ، أخبرنا محمد بن علي بن

مخلد الوراق ، ومحمد بن عبد العزيز بن جعفر البرذعي قالا: حدثنا أحمد

بن محمد بن عمران ، حدثنا محمد بن صالح البصري ، حدثنا عبيد بن عبد

الواحد بن شريك ، أخبرنا يعقوب بن كعب الأنطاكي ، حدثنا مبشر بن

إسماعيل ، عن الأوزاعي ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة

رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم:"كل أمر ذي بال"

لا يبدأ فيه ببِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فهو أقطع"إسناده حسن."

وقد أخرجه أبو داود ، والنسائي ، وابن ماجه ، وأبو القاسم البغوي ، وأبو

سعيد ابن الأعرابي من طرق عن الأوزاعي ، عن قرة بن عبد الرحمن بن

حَيْوِيل عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة.

ولفظ ابن ماجه:"كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بالحمد لله فهو أقطع"

ولفظ ابن الأعرابي"بالحمد لله أقطع"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت