فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12185 من 466147

-أي إرجاؤها وإرساؤها - جملة مقتضية من مبتدإ وخبر ، وأما إذا كان معمول

(اركبوا) فليس مما نحن فيه.

وتابعه الشيخ سعد الدين والشريف.

قوله: (لأنه أهم)

قال الشيخ سعد الدين: يشير إلى ما ذكره الشيخ عبد القاهر من أنا لم نجدهم

اعتمدوا فِي التقديم شيئا يجري مجرى الأصل غير العناية والاهتمام إلا أنه لا

يكفي أن يقال: قدم للاهتمام ، بل ينبغي أن تبيّن أنه لم كان أعنى به ، ولم كان أهمّ

، ثم إن بعض وجوه الاهتمام الاختصاص.

قوله: (وأدل على الاختصاص)

الفرق بين الاهتمام والاختصاص أن الثاني يستدعي الرد على مدعي الشركة ،

بخلاف الأول فإنه للتبرك ، لا للرد.

وقال الشيخ سعد الدين: معنى اختصاص اسم الله بالابتداء جعله من بين

الأسامي منفردا بذلك.

قال: والظاهر أنه قصر إفراد ، لأن ابتداء المشركين باسم اللات والعزى كان

لمجرد الاهتمام ، دون الاختصاص ، فعلى الموحد قطع شركة الأصنام.

وقال البلقيني"أما كون الابتداء بالمتعلِّق أهمَّ فالمتعلق إنما هو الجار ،"

والاسم إنما هو ذكر المجرور ، وأما إفادة الاختصاص فِي ذلك فممنوع ، ولا يقوم

على إفادة الاختصاص دليل من جهة اللفظ ، ولكن حال الموحد يقتضي ذلك ولو

كان المتعلَّقُ به مقدما.

وقال الشريف: دلالة التقديم على الاختصاص بالفحوى وحكم الذوق.

وقال الشيخ أكمل الدين: اعلم أن صاحب"الكشاف"أشار إلى أن تقديم بسم الله

للاهتمام ، ثم أعقبه بذكر الاختصاص ، والشارحون بنوا كلامهم على أن المراد

بالاختصاص هو التخصيص ، فتكلموا فِي كونه قصر إفراد ، أو قصر قلب.

ولاشك أن كلا من الاهتمام والاختصاص ينفك عن معنى التخصيص ، فإن

علماء المعاني يقولون: إن الحالة التي تقتضي تأخير المسند ما إذا كان ذكر المسند

إليه أهم ، كقولك: زيد فِي الدار ، وليس فيه فائدة التخصيص.

واتفقوا على أن قولهم: الجل للفرس يفيد الاختصاص ، ولا تخصيص فيه ، لأنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت