وأخرج الحاكم عن رافع بن خديج قال:"قيل: يا رسول الله أي الكسب أطيب ؟ قال:"كسب الرجل بيده ، وكل بيع مبرور"."
وأخرج الحاكم والبيهقي في سننه عن أبي بردة قال:"سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الكسب أطيب أو أفضل ؟ قال: عمل الرجل بيده ، وكل بيع مبرور".
وأخرج سعيد بن منصور عن نعيم بن عبد الرحمن الأزدي قال"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تسعة أعشار الرزق في التجارة ، والعشر في المواشي".
وأخرج الأصبهاني في الترغيب عن صفوان بن أمية قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أعلم أن عون الله مع صالحي التجار".
وأخرج الأصبهاني عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"التاجر الصدوق في ظل العرش يوم القيامة".
وأخرج الأصبهاني عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن أطيب الكسب كسب التجار ، الذين إذا حدثوا لم يكذبوا ، وإذا وعدوا لم يخلفوا ، وإذا ائتمنوا لم يخونوا ، وإذا اشتروا لم يذموا ، وإذا باعوا لم يمدحوا ، وإذا كان عليهم لم يمطلوا ، وإذا كان لهم لم يعسروا".
وأخرج الأصبهاني عن أبي أمامة مرفوعاً"أن التاجر إذا كان فيه أربع خصال طاب كسبه: إذا اشترى لم يذم ، وإذا باع لم يمدح ، ولم يدلس في البيع ، ولم يحلف فيما بين ذلك".
وأخرج الحاكم وصححه عن رفاعة بن رافع"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن التجار يبعثون يوم القيامة فجاراً إلا من اتقى الله ، وبرَّ ، وصدق".
وأخرج أحمد والحاكم وصححه عن عبد الرحمن بن شبل قال:"سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن التجار هم الفجار. قالوا: يا رسول الله أليس قد أحل الله البيع ؟ قال: بلى. ولكنهم يحلفون فيأثمون ، ويحدثون فيكذبون".
وأخرج الحاكم وصححه عن عمرو بن تغلب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن من أشراط الساعة أن يفيض المال ، ويكثر الجهل ، وتظهر الفتن ، وتفشو التجارة".