وقال ابن جريج [1] عن عكرمة عن ابن عباس في قوله: {قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمََا فَاسْتَقِيمََا} [2] ، قال:
كان موسى يدعو لهم وهارون يؤمّن، فجعلهما الله داعيين [3] .
14382 - قال ابن المعتز [4] :
كرم الله لا تنقضي حكمته ولذلك لا تقع الإجابة في كل دعوة. قال الله تعالى: {وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوََاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمََاوََاتُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ} [5] .
قال المفسرون في قوله تعالى: {وَالْبََاقِيََاتُ الصََّالِحََاتُ} [6] قالوا:
إنها التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير، سبحان الله، والحمد لله، والله أكبر.
قال الحسن [7] :
من دوام على قراءة {وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغََاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنََادى ََ فِي الظُّلُمََاتِ أَنْ لََا إِلََهَ إِلََّا أَنْتَ سُبْحََانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظََّالِمِينَ (87) فَاسْتَجَبْنََا لَهُ}
(1) في الأصل: (جربح) مصحفة.
(2) يونس: 89.
(3) في الأصل: (داعبين) مصحفة.
(4) هو الخليفة عبد الله بن المعتز الذي نكب، وكان له أخبار في محنته راجع الفرج ص 39، 93، 126، 441.
(5) المؤمنون: 71.
(6) الكهف: 46، وفي الأصل: (الصالخات) مصحفة).
(7) في الفرج بعد الشدة 1/ 11/ أنه قال: عجبا لمكروب غفل عن خمس، وقد عرف ما جعل لمن قالهن قوله: {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ} إلى قوله {هُمُ الْمُهْتَدُونَ} ، وقوله تعالى: {وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللََّهِ إِنَّ اللََّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبََادِ (44) فَوَقََاهُ اللََّهُ سَيِّئََاتِ مََا مَكَرُوا} وقوله تعالى: {وَذَا النُّونِ إِذْ} .