فهرس الكتاب

الصفحة 673 من 733

لأن بعض الأمم كانوا يعبدونها] [1] .

وقد يجيء في الأثر، وفي سنة [2] بعض الأنبياء تعظيم النار على جهة التعبد والمحبّة [3] ، وعلى جهة إيجاب الشكر على النعمة بها، وفيها فيخلط لذلك كثير من الناس [4] ، فيجوزون بها ذلك الحد [5] .

وزعم أهل الكتاب أن الله أوصاهم بها فقال:

لا تطفئوا النيران من بيوتي، فلذلك لا تجد الكنائس والبيع وبيوت [6] العبادات إلّا وهي لا تخلو [7] من نار أبدا ليلا ونهارا [8] .

[فأما المجوس فإنها لا ترضى بمصابيح أهل الكتاب] [9] ، حتى اتخذت البيوت للنيران والسدنة ووقفوا عليها الغلات [10] .

ومن نيران [11] الله نار البرق، وقد ذكرها أعرابي، وأحسن ما شاء في وصفها إذ قال:

14282 - نار تجدّد للعيدان نضرتها ... والنار تأخذ عيدانا فتحترق [12]

(1) ما بين القوسين غير موجود في الحيوان.

(2) في الأصل: (وفي سنه) .

(3) في الحيوان: (والمحنة) مصحفة، والصواب ما ورد عند الثعالبي

(4) في الأصل: (النار) محرفة.

(5) في الحيوان: (فيجوزون الحد) .

(6) في الأصل: (من موتي وبيوت العبادات) .

(7) في الأصل: (لا تخلوا) .

(8) في الحيوان (ولا نهارا) وبعدها: (حتى اتخذت للنيران البيوت والسدنة ووقفوا عليها الغلات الكثيرة) .

(9) ما بين القوسين غير موجود في نص الحيوان، وقد أخل هذا السقط بالمعنى في نص الحيوان.

(10) في الأصل: (ووفقوا العلامات) .

(11) في الأصل: (بيران) .

(12) ذكر الجاحظ نار البرق في الحيوان 4/ 487، والبيت غير منسوب أيضا في الحيوان. وروايته فيه:

نار تعود به للعود جدّته ... والنار تشعل نيرانا فتحترق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت