قال: وعده أن يرده إلى مكة لعلمه بميله إليها [1] إذ كانت له وطنا ومولدا.
وفي قوله: {غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجََالِ} [2] .
قال: المخنث الذي لا يقوم ز
وقال الشعبي في قوله: {وَالسََّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهََاجِرِينَ وَالْأَنْصََارِ} [3] :
هم الذين صلوا إلى القبلتين وهاجروا الهجرتين وبايعوا البيعتين.
24112 - أبو مجالد في قوله: {وَلََا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنََا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنََا} [4] .
قال: جعلناه غفلا، والغفل الذي لم يوسم من الإبل والخيل، وكأن الله لم يسم قلب الكافر بسمة الذاكرين المطيعين.
(1) في الأصل: ملكه و (لعله يميله) .
(2) النور: 31وفي الأصل: (الأديه) .
(3) التوبة: 100.
(4) الكهف: 28.