وما شاكله، وجعل انفصال [1] الليل عن النهار شيئا فشيئا انسلاخا.
ومن ذلك قوله جل جلاله: {فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذََابٍ} [2] لما كان الضرب بالسياط [3] من العذاب، استعار للعذاب سوطا.
33972 - ومن ذلك قوله عز وجل: {وَاخْفِضْ لَهُمََا جَنََاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ} [4] .
وقوله: {عَذََابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ} [5] .
وقوله تعالى: {وَاللَّيْلِ إِذََا عَسْعَسَ (17) وَالصُّبْحِ إِذََا تَنَفَّسَ} [6] .
وقوله: {وَلَمََّا سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ} [7] .
وقوله عزّ وجلّ: {وَلِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى ََ وَمَنْ حَوْلَهََا} [8] .
{وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتََابِ} [9] .
(1) في الأصل: (انفسال) .
(2) الفجر: 13.
(3) في الأصل: (بالسيا) .
(4) الإسراء: 24.
(5) الحج: 55.
(6) التكوير: 17، 18.
(7) الأعراف: 154.
(8) الأنعام: 92.
(9) الزخرف: 4.