وأرجو ألّا يتأخر حضورك ليفتح لي من رأيك [1] بابا من دخله كان آمنا [2] .
وله:
فأرجو أن يذهب عنا فلا يرجع، وينصرف عنا صرف الله قلبه [3] فلا يعود.
وله:
وقد ناولته نسخة كتاب فلان، ليعلم أن كثيرا من أهل الزمان [4] لم يقرأ في سورة الرحمن {هَلْ جَزََاءُ الْإِحْسََانِ إِلَّا الْإِحْسََانُ} [5] .
13462 - وله:
ويستأذن لهم في العود إلى أوطانهم، فإنهم يحبون أن تظهر [6] آثار النعمة بين رهطهم وإخوانهم: {يََا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ (26) بِمََا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ} [7] .
وله:
كأنما ضرب على آذانهم وأخذ بأبصارهم دون عيانهم [8] .
وله:
(1) في الأصل: (رانك) .
(2) الإشارة إلى قوله تعالى: {وَمَنْ دَخَلَهُ كََانَ آمِنًا} آل عمران: 97.
(3) في الأصل: (ويتصرف عنا صرق) وفيه إشارة إلى قوله تعالى: {صَرَفَ اللََّهُ قُلُوبَهُمْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لََا يَفْقَهُونَ} التوبة:
(4) في الأصل: (الزما) .
(5) الرحمن: 60.
(6) في الأصل: (يجو أن يظهر) .
(7) ياسين: 27.
(8) إشارة إلى قوله تعالى: {فَضَرَبْنََا عَلَى آذََانِهِمْ} الكهف: 11، وقوله: {وَلَوْ شََاءَ اللََّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصََارِهِمْ} البقرة: 20.