لله برد خوارزم إذا كلبت ... أنيابه وكست أبداننا الرعد [1]
272 -وقد أهدى الثعالبي لخوارزم شاه مأمون بن مأمون مؤلفاته التالية:
النهية في الطرد والغنية [2] .
اللطائف والظرائف [3] .
نثر النظم وحل العقد [4] .
الملوكي [5] .
182 -وهيأ له هذا الأمير فرصة التعرف بالوزير أبي عبد الله الحمدوني وزير خوارزم شاه، وأهدى إليه كتاب تحفة الوزراء حين قال:
(وبعد فإني حين خدمت مولانا ملك الزمان وفريد العصر والأوان خوارزم شاه ثبت الله ملكه، وجعل الدنيا كلها ملكه بالكتاب المسمى بالملوكي خطر لي أن أخدم وزيره الأعظم ومشيره الأفخم أبا عبد الله الحمدوني بهذا الكتاب في سياسة الوزراء، وإن كان مقامه الشريف مستغنيا عن ذلك لسلوكه تلك المسالك، وإنما قصدت به استجداء مواهبه الجسام، ومكارمه العظام ووسمته بتحفة الوزراء) [6] .
282 -هؤلاء هم أشهر الشخصيات التي أهدى إليها الثعالبي بعض مؤلفاته. وهناك شخصيات كثيرة غيرها أهدى إليها كتبه الأخرى، وكلها تدلنا على شخصية الثعالبي وأدبه، وإذا كانت هذه الشخصيات سياسية ولها أدوار إدارية في الدولة فهذا أمر لا يهمنا بقدر ما تهمنا الصورة الطيبة التي رسمها الثعالبي لعلاقته بهم، وهي صورة الصداقة الوطيدة
(1) خاص الخاص: 241، 242اليتيمة: 4/ 303، 346.
(2) ملاحظات ص 221.
(3) مقدمة اللطائف 6/ 18طبعة عزة أفندي.
(4) نثر النظم: ص 2.
(5) ذكر إهداءه له في تحفة الوزراء: 38، وانظر: ملاحظات عن سيرة الثعالبي: 226.
(6) ذكر إهداءه له في تحفة الوزراء: 38، وانظر: ملاحظات عن سيرة الثعالبي: 226.