فهرس الكتاب

الصفحة 517 من 733

وله:

وتمكنوا من الخائن فاثخنوه، وأتّقاهم [1] برأسه فجزّوه، وجمع [2] معه رائشي نبله، ومعايش جهله في تعجيل العقاب، والضرب فوق الرقاب.

23142 - وله:

ولما أضلّتهم الرايات المنصورة خيل إليهم أن الحاقّة قد حقت، والسماء قد انشقت [3] فلاذ بالأمان حين لا عذير ولا عاذر [4] ، وطلب الغفران وقد {وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنََاجِرَ} [5] وقد كان حقيقا بأن يصلى قتل حرّ الثار بحرّ المناصل، وتسقي الأرض من دمه، بطل ووابل، إلّا أن لنا في حقن الدماء أداة استحفظنا [6] بها سوابغ النعماء، فنحن نحرسها [7] ما نفعت البقيا، ونحفظها علما بأن {وَمََا عِنْدَ اللََّهِ خَيْرٌ وَأَبْقى ََ أَفَلََا تَعْقِلُونَ} [8] .

وله:

وهام المخذول على وجهه، يرجو الخلاص ولا خلاص، ويأمل [9] النجاة ولات حين مناص، وأن الطلب من ورائه على احتشاد ما أعدّ الله لأمثاله بمرقب ومرصاد.

(1) في الأصل: (وأبقاهم) مصحفة.

(2) في الأصل: (وجمعه) .

(3) الحاقة: اسم ليوم القيامة وهو إشارة إلى اسم السورة، وانشقاق السماء من مشاهد يوم القيامة، ورد ذكره في سورة الحاقة نفسها: {وَانْشَقَّتِ السَّمََاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وََاهِيَةٌ} الحاقة: 16.

(4) في الأصل: (غادر) .

(5) الأحزاب: 10.

(6) في الأصل: (استحفظنا) .

(7) في الأصل: (نجرسها) .

(8) القصص: 60.

(9) في الأصل: (ومأمل) محرفة والصواب ما أثبتناه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت