ومن رأى أنه ركب في سفينة فإنه ينجو من همّ كان فيه لقوله عز ذكره: {فَأَنْجَيْنََاهُ وَأَصْحََابَ السَّفِينَةِ} [1] .
32742 - فإن رأى بقرة [2] صفراء نظر إلى ما يسّره لقوله جلّ ذكره: {إِنَّهََا بَقَرَةٌ صَفْرََاءُ فََاقِعٌ لَوْنُهََا تَسُرُّ النََّاظِرِينَ} [3] .
والماء: يعبر [4] في بعض في بعض الأحوال بالفتنة لقوله: {إِنَّهََا بَقَرَةٌ صَفْرََاءُ فََاقِعٌ لَوْنُهََا تَسُرُّ النََّاظِرِينَ} [5] .
12752 - قال: اللحم: يعبر بالغيبة لقوله تعالى: {أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ} [6] .
قال: الحجارة: تعبر بالقسوة لقوله: {ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذََلِكَ فَهِيَ كَالْحِجََارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً} [7] .
قال: الملك أو السلطان يرى في البلد أو القرية أو المحلة أو الدار وقدرها يصغر عن قدره [8] ، وينكر دخول مثله إليها، فذلك مصيبة وذلّ أهل ذلك الموضع لقوله تعالى:
{إِنَّ الْمُلُوكَ إِذََا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهََا} [9] وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهََا أَذِلَّةً وَكَذََلِكَ
(1) العنكبوت: 15.
(2) في الأصل: (بقرا صغرا نضرا) .
(3) البقرة: 69.
(4) في الأصل: (والماتعين) .
(5) الجن: 16، 17والأصل: (وأسقيناهم) .
(6) الحجرات: 12.
(7) البقرة: 74وفي الأصل: (وأشد قسوة) .
(8) في الأصل: (بصفر) .
(9) في الأصل: (أفسدها) .