وذكر الله تعالى لنبيه صلوات الله عليه حال قريش في بلاغة المنطق ورجاحة الأحلام، وصحة العقول، وذكر العرب [1] ، وما فيها من الدهاء والمكر والفكر، وبلاغة الألسن، واللدد عند الخصومة فقال:
{فَإِذََا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدََادٍ} [2] .
وقال: {وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْمًا لُدًّا} [3] .
وقال: {وَيُشْهِدُ اللََّهَ عَلى ََ مََا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصََامِ} [4] .
وقال: {بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ} [5] .
12402 - ثم ذكر خلابة [6] ألسنتهم، واستمالتهم للأسماع وحسن منطقهم.
فقال: {وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ} [7] .
وقال: {وَمِنَ النََّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيََاةِ الدُّنْيََا} [8] ، مع قوله:
{وَإِذََا تَوَلََّى سَعى ََ فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهََا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ} [9] .
ثم قال في صفة قريش والعرب:
(1) في الأصل: (العزب) تصحيف.
(2) الأحزاب: 19وفي الأصل: (تلقونكم) تحريف.
(3) مريم: 97وفي الأصل: (وينذر) تحريف.
(4) البقرة: 204وفي الأصل: (وشهد الله) .
(5) سقطت من الأصل كلمة قوم والآية من الزخرف: 58.
(6) في الأصل: (حلاية) .
(7) المنافقون: 4.
(8) البقرة: 204.
(9) ن. م / 205.