فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 733

{يََا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللََّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ} [1] .

وذكر قضاءه، وناهيك به منزلة ودرجة فقال: {وَمََا كََانَ لِمُؤْمِنٍ وَلََا مُؤْمِنَةٍ إِذََا قَضَى اللََّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللََّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلََالًا مُبِينًا} [2] .

ومن خصائصه عليه السلام: أن معجزات الأنبياء قبله كانت ملحوظة [3] تدركها الأبصار، فهي زائلة بزوال أصحابها، ذاهبة مع ذهابها [4] ، ومعجزته صلّى الله عليه وسلّم معقولة تدركها البصائر أبدا ما دامت السموات والأرض، ألا ترى أن القوم طالبوه بمعجزة تعاينها العيون فقالوا: {لَوْلََا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ} [5] . فقال الله تعالى {قُلْ إِنَّمَا الْآيََاتُ عِنْدَ اللََّهِ وَإِنَّمََا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ} [6] . ثم قال تعالى {أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنََّا أَنْزَلْنََا عَلَيْكَ الْكِتََابَ يُتْلى ََ} [7] عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذََلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرى ََ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ [8] فكم تحت قوله {وَذِكْرى ََ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} من الإشارة إلى المعجزة والنص [9] عليها، والإذكار بها.

(1) النساء: 59.

(2) الأحزاب: 36.

(3) في الأصل: (ملحوطة) .

(4) كذا في الأصل والأرجح ذهابهم.

(5) الرعد: 27.

(6) العنكبوت: 50.

(7) في الأصل: (تبلى. ودكرى) .

(8) العنكبوت: 51.

(9) في الأصل: (والنصر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت