رحمه الله تعالى في «المغني» فمذهب أبي عبد الله رحمه الله تعالى إن القصر لا يجوز في أقل من ستة عشر فرسخًا، والفرسخ ثلاثة أميال، فيكون ثمانية وأربعين ميلًا. قال القاضي: والميل اثنا عشر ألف قدم، وذلك مسيرة يومين قاصدين. وذكر صاحب «المسالك» : أن من دمشق إلى القطيفة أربعة وعشرين ميلًا، ومن دمشق إلى الكسوة اثني عشر ميلًا، ومن الكسوة إلى جاسم أربعة وعشرين ميلًا. وحدَّ بعضهم الميل الهاشمي بأنه ستة آلاف ذراع، والذراع: أربع وعشرون أصبعًا معترضة معتدلة، والأصبع: ست شعيرات معترضات معتدلات.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 102
«الرباعية» تقدم.
«بيوت قريته» قال الجوهري: القرية معروفة، والجمع القرى، على غير قياس، لأن ما كان فعله بفتح الفاء من المعتل، فجمعه ممدود، مثل ركوة وِركاة، وطبية، وظباء، وجاء القرى، مخالفًا لبابه لا يقاس عليه، ويقال: قرية، بكسر القاف، لغة ثمانية، ولعلها جمعت على ذلك، مثل ذِروة، وذرى، ولحية ولحى. آخر كلامه. والقرية: ما كان مبنيًا بحجارة، أو لبن ونحوهما.
«أو خيام قومه» الخيام: جمع خيم، بمعنى خيمة، كفرخ وفراخ، والخيمة: بيت تنبيه العرب من عيدان الشجر، والجمع خيمات، وخيم، كبدرة وبدر، كله عن الجوهري. وحكى الواحدي: أن «خيما» جمع خيمة، كتمر وتمر. فعلى هذا تكون الخيام جَمعَ جمْعٍ. ويسمى المتخذ من العيدان: خباء.
«والملاح» هو صاحب السفينة، عن الجوهري وغيره.
«مشقة وضعف» ضعف: بفتح الضاد وضمها، لغتان مشهورتان.
«تحت ساباط» قال الجوهري: الساباط سقيفة بين حائطين، تحتهما طريق، والجمع سوابيط وساباطات.
«حذاء العدو» بكسر الحاء ممدودًا: إزاؤه.
«بالحمد لله» بضم الدال على الحكاية، أي: بالفاتحة.
«صلوا رجالًا وركبانًا» قال العزيزي في «الغريب» هما: جمع راجل وراكب وقال الزجاج: راجل ورجال، كصاحب وصحاب. وقال ابن السكيت: يقال: مر بنا راكب: إذا كان على بعير خاصة، فإن كان على حافر فرس أو حمار، قلت: فارس وعلى حمار، وقيل غير ذلك. والمراد بالركبان هنا: خلاف المشاة.
«أو سبع» سبع بضم الباء وإسكانها: لغتان مشهورتان، قرئ بهما، وهو هذا المعروف، وقد يطلق على كل مفترس كالذئب والنمر ونحوهما.