فهرس الكتاب

الصفحة 259 من 278

المزرقي، وأبو طالب بن العشاوي، وأبو بكر بن الخياط. وله المقام المشهود في الأيام القادرية، ناظر أبا حامد الاسفراييني في وجوب الصيام ليلة الاغمام في دار الامام القادر بالله، بحيث يسمع الخليفة للكلام فخرجت الجائزة السنية له من أمير المؤمنين، فردها مع حاجته إلى بعضها، فضلًا عن جميعها تعففًا وتنزهًا. روي أنه كان يتبدئ في مجلسه باقراء القرآن، ثم بالتدريس، ثم ينسخ بيده، ويقتات من أجرته، فسمي: الوراق من أجل ذلك، وأنه كان في كثير من أوقاته إذا اشتهت نفسه الباقلاء، لم يأكل معه دهنًا، وإذا كان دهن لم يجمع بينه وبين الباقلاء. وكان رحمه الله كثير الحج، فعوتب في ذلك لكبر سنه، فقال: لعل الدرهم الزيف يخرج مع الدراهم الجيدة. حكي أن إنسانًا جاءه بقليل ماء وهو مستند إلى حجر، وقد أشرف على التلف، فأومأ إلى الجائي له بالماء: من أين هو؟ وإيش وجهه؟ فقال له: هذا وقته؟! فأومأ: أن نعم، عند لقاء الله عزّوجل أحتاج أن أدري ما وجهه؟ أو كما قال.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 417

وتوفي راجعًا من مكة بقرب «واقصة» سنة 304 ثلاث وأربعمائة رحمه الله.

الحسن بن عبدالله النجاد

هو الحسن بن عبدالله أبو علي النجاد كان فقيهًا معظمًا إمامًا في أُصول الدين وفروعه.

صحب من شيوخ المذهب أبا الحسن بن بشار، وأبا محمد البربهاري، ومن في طبقتهما.

صحبه جماعة: أبو حفص البرمكي، وأبو حفص العكبري، وأبو الحسن الخرزي، وابن حامد، وغيرهم، ـ رضى الله عنه ـ م.

ومن أصحابنا من الطبقة الثانية: أبو بكر أحمد بن سليمان النجاد. روى عن عبدالله بن أحمد، وأبي داود، وجمع العلم والزهد، وكان له حلقة بجامع المنصور، يفتي قبل الصلاة، ويملي الحديث بعدها، وصنف كتاب «الخلاف» نحو مائتي جزء، قاله ابن الجوزي.

وقال الخطيب: جمع «المسند» وصنف «السنن» كتابًا كبيرًا.

روى عنه الدارقطني توفي سنة 843 ثمان وأربعين وثلاثمائة، ـ رضى الله عنه ـ.

حنبل بن إسحاق

هو حنبل بن إسحاق، أبو علي الشيباني ابن عم الامام أحمد.

سمع أبا نعيم الفضيل بن دكين، وأبا غسان مالك بن اسماعيل، وعفان بن مسلم، وسعيد بن سليمان، وعامر بن الفضل، وسليمان بن حرب، والامام أحمد في آخرين.

حدث عنه ابنه عبيدالله. وقيل: عبدالله، وعبدالله البغوي، ويحيى بن صاعد، وأبو بكر الخلاف،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت