«لا يعرى» أي: لا يخلو.
«وعين، ودين» العين: لفظ مشترك في نحو من عشرين مسمى. والمراد هنا: المال الحاضر، والدين: ما كان في الذمة.
«كرعاية غنمهما مدة» الرعاية: الحفظ، وأكثر ما يستعمل الرعي: في الغنم، يقال: رعيت الغنم رعيًا، وأرعيتها: جعلتها ترعى، فالراعي: حافظ، فيطلق على فعله الرعاية. والرعي، بالكسر: الكلأ.
«أو قصيدة من الشعر المباح» القصيدة: الأبيات المنظومة على رويٍّ واحد. كبانت سعاد، ونحوها. والجمع: قصد، كسفينة، وسفن. والشّعر: كلام موزون وهو معروف.
«وهو السندي» العبد السندي: هو منسوب إلى السند: البلاد المعروفة. يقال: سندي للواحد، وسند للجماعة، كزنجي وزنج.
«ففقئت عينه» قال الجوهري، فقأت عينه: إذا بخقتها، أي: غرتها. يقال: غار عينه، وأغورها، وفقأها، وبخقها، كله بمعنىً.
حكمًا» منصوب على المصدر، أي: دخولًا حكمًا، وهو مصدر مبين للنوع، لأن الدخول نوعان: حسيٌ، وحكمي، فبين بقوله: حكمًا أحد النوعين.
«فما ينمي» يقال: نمى المال، وغيره ينمي، ويقال: ينمو بالواو. ويقال: نَمُوَ، ينمو بوزن: ظرف يظرف، والأولى: الفصحى، وكله بمعنى: كثر.
«في المفوضة» المفوضة، بكسر الواو: اسم فاعل من فوض، وبفتحها: اسم مفعول منه، قال الجوهري: فوض إليه الأمر، أي: رده إليه. والتفويض في النكاح: التزويج بلا مهر. فالمفوضة، بفتح الواو، أي: المفوض مهرها، ثم حذف المضاف، وأُقيم الضمير المضاف إليه مقامه، فارتفع واستتر. والمفوِّضة، بكسرها: التي ردت أمر مهرها إلى وليها.
«قبل الإصابة» أي: قبل الوطء.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 326
إلا المنعة» اسم مصدر، يقال: متعه تمتيعًا، وتمتع هو تمتعًا، والاسم: المتعة، ثم يقال للخادم والكسوة وسائر ما يتمتع به: متعة، تسمية للمفعول بالمصدر، كالخلق بمعنى المخلوق.
«على الموسع قدره وعلى المقتر قدره» الموسع: الغني، يقال: أوسع الرَّجل فهو موسع: إذا استغنى. والمقتر: الفقير، يقال: أقتر الرجل فهو مقتر: إذا افتقر. وقدره، أي: مقداره.
«نقصت» بفتح النون، ويجوز ضمها على البناء للمفعول، يقال: نقص الشيء، ونقصته.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 326