فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 89837 من 466147

وقرأ ابن محيصن، وابن كثير في رواية شِبْلٍ {يَصْعَدُون} {ولا يلوون} بالياء على الخروج من الخطاب إلى الغيبة. وقرأ الجمهور {تَلْوُنَ} بفتح التاء، وضم الواو الأولى من لوى الثلاثي، وقرئ {تَلْؤُون} بإبدال الواو الأولى همزةً كراهية اجتماع واوين، وليس بقياس. وقياس هذه الواو المضمومة أن لا تبدل همزةً لأن الضمة فيها عارضةٌ.

وقرأ الأعمش وورش عن عاصم {تُلْوون} بضم التاء من أَلْوى الرباعي، وهي لغةٌ ففعل، وأفعل بمعنى.

وقرأ الحسن {تَلُوْنَ} بواو واحدةٍ، وخرَّجُوها على أنه أبدل الواو همزة، ثم نقلت حركة الهمزة على اللام، ثم حذفت الهمزة على القاعدة، فلم يبق من الكلمة إلا الفاء، وظاهر قوله: {عَلَى أَحَدٍ} بفتح الهمزة على قراءة الجمهور العموم، وقيل: المراد به النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - وعبر بأحد عنه تعظيمًا له، وصونًا لاسمه أن يذكر عند ذهابهم عنه، قاله ابن عباس، والكلبيُّ، وقرأ حميد بن قيس {على أحد} بضم الهمزة، والحاء، وهو الجبل قاله ابن عطية، والقراءة المشهورة أقوى؛ لأنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يكن على الجبل إلا بعد ما فرَّ الناس عنه، وهذه الحال من إصعادهم، إنما كانت وهو يدعوهم انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت