فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 55680 من 466147

وأخرج أبو داود فِي ناسخه وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي فِي سننه عن ابن عباس"فِي قوله {فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم} وقوله {وجزاء سيئة سيئة مثلها} [الشورى: 40] وقوله {ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل} [الشورى: 41] وقوله {وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به} [النحل: 126] قال: هذا ونحوه نزل بمكة، والمسلمون يومئذ قليل فليس لهم سلطان يقهر المشركين، فكان المشركون يتعاطونهم بالشتم والأذى، فأمر الله المسلمين من يتجازى منهم أن يتجازى بمثل ما أوتي إليه أو يصبر أو يعفو، فلما هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وأعز الله سلطانه أمر الله المسلمين أن ينتهوا فِي مظالمهم إلى سلطانهم، ولا يعدو بعضهم على بعض كأهل الجاهلية، فقال"

{ومن قتل مظلوماً فقد جعلنا لوليه سلطاناً} [الإسراء: 33] الآية. يقول: ينصره السلطان حتى ينصفه من ظالمه، ومن انتصر لنفسه دون السلطان فهو عاص مسرف، قد عمل بحمية الجاهلية ولم يرض بحكم الله تعالى"."

وأخرج ابن جرير عن مجاهد فِي قوله {فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه} قال: فقاتلوهم فيه كما قاتلوكم.

وأخرج أحمد وابن جرير والنحاس فِي ناسخه عن جابر عن عبد الله قال: لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يغزو فِي الشهر الحرام إلا أن يغزى ويغزو، فإذا حضره أقام حتى ينسلخ. انتهى انتهى. {الدر المنثور حـ 1 صـ 496 - 499}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت