فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 54068 من 466147

ثم قال ابن القيم رضي الله عنه: ومن أنفع الأدوية الإلحاح فِي الدعاء. وقد روى ابن ماجه فِي"سننه"من حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( من لم يسأل الله يغضب عليه ) ! وفي"صحيح الحاكم"من حديث أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم: ( لا تعجزوا فِي الدعاء فإنه لا يهلك مع الدعاء أحد ) . وذكر الأوزاعي عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إن الله يحب الملحّين فِي الدعاء ) ؟ وفي كتاب"الزهد"للإمام أحمد عن قتادة قال: قال مورّق: ما وجدت للمؤمن مثلاً إلا رجل فِي البحر على خشبة، فهو يدعو: يا رب! لعل الله عز وجل أن ينجيه. .!.

ثم قال ابن القيم نوّر الله ضريحه: ومن الآفات التي تمنع ترتب أثر الدعاء عليه، أن يستعجل العبد ويستبطئ الإجابة، فيستحسر ويدع الدعاء. وهو بمنزلة من بذر بذرا أو غرس غرساً، فجعل يتعاهده ويسقيه، فلما استبطأ كماله وإدراكه تركه وأهمله. .!. وفي البخاري من حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( يستجاب لأحدكم ما لم يعجل، يقول: دعوت فلم يستجب لي ) !. وفي صحيح مسلم عنه: ( لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم ما لم يستعجل ) ! قيل: يا رسول الله ما الاستعجال؟ قال: ( يقول: قد دعوت وقد دعوت فلم أر الله يستجيب لي، فيستحسر عند ذاك ويدع الدعاء ) . وفي مسند أحمد من حديث أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( لا يزال العبد بخير ما لم يستعجل ) . قالوا: يا رسول الله! كيف يستعجل؟ قال: ( يقول: قد دعوت لربي فلم يستجب لي ) .

ثم قال:

فصل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت