فمنها الشهور القبطية ، وتنسب لدقلطيانوس. وكل شهر منها ثلاثون يوماً.
وما فضل من عدد أيام السنة الشمسية جعلوه كبيساً فِي آخر شهر منها وهي: توت ، بابه ، هاتور ، كيهك ، طوبه ، أمشير ، برمهات ، برمودة ، بشنس ، بؤونه ، أبيت ، مسرى.
وأول توت يكون النوروز. وفي أول يوم من كيهك تدخل الأربعينيات ، وهي أربعون يوم باردة تؤذن بالشتاء. وفي الرابع من برمودة تدخل الخمسينات ، وهي أيام حارة تؤذن بالصيف.
ومنها شهور السريان والروم. وهما متفقان فِي العدد والدخول. والسريانيون ينسبون شهورهم لأغسطش ، وهو قيصر. وهذه الشهور منها ما ينقص عن الثلاثين ، ومنها ما يوفيها ، ومنها ما يزيد عليها. وفيها يقول الكيزاني:
شهور الروم ألوان: ... زيادات ونقصان.
فتشرينهم الثاني ، ... وأيلول ونيسان.
ثلاثون ، ثلاثون ، ... سواء ، وحزيران.
وأشباط ثمان بعد عشرين له شان.
والسبعة التي تركها ، كل شهر منها يزيد يوما.
ووضع لها بعض المغاربة ضابطاً ، وهو حروف معجمة ومهملة يجمعها فِي أربع كلمات ، وهي: فاز رجل ختم بحج. وجمعها آخر فِي مثل ذلك فقال: غاب عنك زيد فحج. فما كان معجما فهو أحد وثلاثون يوما ، وما كان مهملاً فهو ثلاثون ، والشهر الموافق للألف ثمانية وعشرون.