فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 53845 من 466147

وأخرج البيهقي من طريق معبد الجهني عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"العلم أفضل من العمل ، وخير الأعمال أوساطها ، ودين الله بين القاسي والغالي ، والحسنة بين الشيئين لا ينالها إلا بالله ، وشر السير الحقحقة".

وأخرج ابن عبيد والبيهقي عن إسحاق بن سويد قال: تعبّد عبد الله بن مطرف فقال له مطرف: يا عبد الله! العلم أفضل من العمل والحسنة بين الشيئين ، وخير الأمور أوساطها ، وشر السير الحقحقة"."

وأخرج أبو عبيد والبيهقي عن تميم الداري قال: خذ من دينك لنفسك ، ومن نفسك لدينك حتى يستقيم بك الأمر على عبادة تطيقها.

وأخرج البيهقي عن ابن عمر"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه".

وأخرج البزار والطبراني وابن حبان عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم"إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه".

وأخرج أحمد والبزار وابن خزيمة وابن حبان والطبراني فِي الأوسط والبيهقي عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما لا يحب أن تؤتى معصيته".

وأخرج البخاري فِي الأدب المفرد عن ابن عباس قال"سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الأديان أحب إلى الله ؟ قال: الحنيفية السمحة".

وأخرج الطبراني عن ابن عمر. أن رجلاً قال له: إني أقوى على الصيام فِي السفر ، فقال ابن عمر: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول"من لم يقبل رخصة الله كان عليه من الاثم مثل جبال عرفة".

وأخرج الطبراني عن عبد الله بن يزيد بن أديم قال: حدثني أبو الدرداء ، وواثلة بن الأسقع ، وأبو أمامة ، وأنس بن مالك"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الله يحب أن تقبل رخصه كما يحب العبد مغفرة ربه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت