وأخرج أحمد عن عائشة قالت"وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذقني على منكبه لأنظر زفن الحبشة حتى كنت الذي مللت وانصرفت عنهم قالت: وقال يومئذ: لتعلم يهود أن فِي ديننا فسحة ، أي أرسلت بحنيفية سمحة".
وأخرج الحكيم الترمذي فِي نوادر الأصول عن الحسن قال: إن دين الله وضع دون الغلو وفوق التقصير.
وأخرج عبد الرزاق عن ابن عباس قال: لا تعب على من صام فِي السفر ولا على من أفطر ، خذ بأيسرهما عليك. قال الله تعالى {يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر} .
وأخرج عبد الرزاق عن مجاهد قال: خذ بأيسرهما عليك ، فإن الله لم يرد إلا اليسر.
وأخرج ابن أبي حاتم عن الربيع فِي قوله {ولتكملوا العدة} قال: عدة رمضان.
وأخرج أبو داود والنسائي وابن المنذر والدارقطني فِي سننه عن حذيفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"لا تقدموا الشهر حتى تروا الهلال أو تكملوا العدة ثلاثين ، ثم صوموا حتى تروا الهلال أو تكملوا العدة ثلاثين".
وأخرج أبو داود والترمذي والنسائي عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"لا تقدموا الشهر بصيام يوم ولا يومين إلا أن يكون شيء يصومه أحدكم ، ولا تصوموا حتى تروه ، ثم صوموا حتى تروه ، فإن حال دونه غمام فأتموا العدة ثلاثين ، ثم افطروا".
وأخرج البخاري ومسلم والنسائي عن أبي هريرة"أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته ، فإن غم عليكم الشهر فأكملوا العدة"وفي لفظ:"فعدوا ثلاثين".
وأخرج الدارقطني عن رافع بن خديج قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"احصوا عدة شعبان لرمضان ولا تقدموا الشهر بصوم ، فإذا رأيتموه فصوموا ، وإذا رأيتموه فافطروا ، فإن غم عليكم فاكملوا العدة ثلاثين يوماً ثم افطروا ، فإن الشهر هكذا وهكذا وهكذا وهكذا وهكذا ، وحبس ابهامه فِي الثالثة".