فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 53835 من 466147

وأخرج ابن الضريس عن أبي الجلد قال: أنزل الله صحف إبراهيم عليه السلام فِي أول ليلة من رمضان ، وأنزل الإِنجيل لثماني عشرة خلون من شهر من رمضان ، وأنزل القرآن لأربع وعشرين ليلة خلت من رمضان ، وذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال"أعطيت السبع الطوال مكان التوراة ، وأعطيت المبين مكان الانجيل ، وأعطيت المثاني مكان الزبور ، وفضلت بالمفصل".

وأخرج محمد بن نصر عن عائشة قالت: أنزلت الصحف الأولى فِي أول يوم من رمضان ، وأنزلت التوراة فِي ست من رمضان ، وأنزل الإِنجيل فِي اثنتي عشرة من رمضان ، وأنزل الزبور فِي ثماني عشرة من رمضان ، وأنزل القرآن فِي أربع وعشرين من رمضان.

وأخرج ابن جرير ومحمد بن نصر فِي كتاب الصلاة وابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه والبيهقي فِي الأسماء والصفات عن مقسم قال: سأل عطية بن الأسود ابن عباس فقال: إنه قد وقع فِي قلبي الشك قول الله {شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن} وقوله {إنا أنزلناه فِي ليلة القدر} [القدر: 1] وقوله {إنا أنزلناه فِي ليلة مباركة} [الدخان: 3] وقد أنزل فِي شوّال ، وذي القعدة ، وذي الحجة ، والمحرم ، وشهر ربيع الأول ، فقال ابن عباس: فِي رمضان ، وفي ليلة القدر ، وفي ليلة مباركة جملة واحدة ، ثم أنزل بعد ذلك على مواقع النجم مرسلاً فِي الشهور والأيام.

وأخرج الفريابي وابن جرير ومحمد بن نصر والطبراني وابن مردويه والحاكم وصححه والبيهقي والضياء فِي المختارة عن ابن عباس قال: نزل القرآن جملة. وفي لفظ: فصل القرآن من الذكر لأربعة وعشرين من رمضان ، فوضع فِي بيت العزة فِي السماء الدنيا ، فجعل جبريل ينزله على رسول الله صلى الله عليه وسلم يرتله ترتيلاً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت