فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 53836 من 466147

وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال: شهر رمضان ، والليلة المباركة ، وليلة القدر ، فإن ليلة القدر هي الليلة المباركة ، وهي فِي رمضان ، نزل القرآن جملة واحدة من الذكر إلى البيت المعمور ، وهو موقع النجوم فِي السماء الدنيا حيث وقع القرآن ، ثم نزل على محمد صلى الله عليه وسلم بعد ذلك فِي الأمر والنهي ، وفي الحروب رسلاً رسلاً.

وأخرج ابن الضريس والنسائي ومحمد بن نصر وابن جرير والطبراني والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي عن ابن عباس قال: أنزل القرآن كله جملة واحدة فِي ليلة القدر فِي رمضان إلى السماء الدنيا ، فكان الله إذا أراد أن يحدث فِي الأرض شيئاً أنزله منه حتى جمعه.

وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال: نزل القرآن جملة واحدة على جبريل فِي ليلة القدر ، فكان لا ينزل منه إلا ما أمر به.

وأخرج ابن الضريس عن سعيد بن جبير قال: نزل القرآن جملة واحدة فِي شهر رمضان فِي ليلة القدر ، فجعل فِي بيت العزة ، ثم أنزل على النبي صلى الله عليه وسلم فِي عشرين سنة جواب كلام الناس.

وأخرج أبو يعلى وابن عساكر عن الحسن بن علي. أنه لما قتل علي قام خطيباً فقال: والله لقد قتلتم الليلة رجلاً فِي ليلة نزل فيها القرآن ، وفيها رفع عيسى ابن مريم ، وفيها قتل يوشع بن نون ، وفيها تيب على بني إسرائيل.

وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن جريج قال: بلغني أنه كان ينزل فيه من القرآن حتى انقطع الوحي وحتى مات محمد صلى الله عليه وسلم ، فكان ينزل من القرآن فِي ليلة القدر كل شيء ينزل من القرآن فِي تلك السنة ، فينزل ذلك من السماء السابعة على جبريل فِي السماء الدنيا ، فلا ينزل جبريل من ذلك على محمد إلا بما أمره ربه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت