فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 437182 من 466147

قوله تعالى: {مَّن ذَا الذي يُقْرِضُ الله قَرْضاً حَسَناً}

ندب إلى الإنفاق في سبيل الله.

وقد مضى في"البقرة"القول فيه.

والعرب تقول لكل من فعل فعلاً حسناً: قد أقرض ؛ كما قال:

وإذا جُوزِيتَ قَرْضاً فاجزه ...

إِنَّمَا يَجْزِي الفتى ليس الْجَمَلْ

وسمّي قرضاً ؛ لأن القرض أخرج لاسترداد البدل.

أي من ذا الذي ينفق في سبيل الله حتى يبدِله الله بالأضعافِ الكثيرة.

قال الكلبي:"قَرْضاً"أي صدقة"حَسَناً"أي محتسباً مِن قلبه بلا مَنٍّ ولا أذىً.

{فَيُضَاعِفَهُ لَهُ} ما بين السبع إلى سبعمائة إلى ما شاء الله من الأضعاف.

وقيل: القرض الحسن هو أن يقول سبحان الله والحمد الله ولا إله إلا الله والله أكبر ؛ رواه سفيان عن أبي حيان.

وقال زيد بن أسلم: هو النفقة على الأهل.

الحسن: التطوع بالعبادات.

وقيل: إنه عمل الخير ؛ والعرب تقول: لي عند فلان قرض صِدقٍ وقرض سوء.

القشيري: والقرض الحسن أن يكون المتصدق صادق النية طيب النفس ، يبتغي به وجه الله دون الرياء والسُّمعة ، وأن يكون من الحلال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت