فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 436760 من 466147

{وَآتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ} يروى أنه نزل جملة. {وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً}

ويقال: رأفة وقد رؤف ورأف {وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا} نصبت رهبانية بإضمار فعل أي فابتدعوا رهبانية أي أحدثوها، وقيل: هو معطوف على الأول. {مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ} قال ابن زيد: أي ما افترضناها. {إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ} نصب على الاستثناء الذي ليس من الأول ويجوز أن يكون بدلا من المضمر أي ما كتبناها عليهم إلّا ابتغاء رضوان الله {فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا} لفظه عام ويراد به الخاص لا نعلم في ذلك اختلافا، ويدلّ على صحته {فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ} وفي الذين لم يرعوها قولان: مذهب الضحّاك وقتادة أنّهم الذين ابتدعوها تهوّد منهم قوم وتنصّروا، وهذا يروى عن أبي أمامة، فأما الذي روي عن ابن عباس فإنهم كانوا من بعد من ابتدعها بأنهم كفار ترهّبوا، وقالوا:

نتبع من كان قبلنا ويدلّ على صحّة هذا حديث ابن مسعود عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم {فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ} قال: «من آمن بي» . {وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ} قال: من جحدني.

[سورة الحديد (57) : آية 28]

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (28) }

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا} قال الضحّاك: من أهل الكتاب. {اتَّقُوا اللَّهَ} أي في ترك معاصيه وأداء فرائضه. {وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ} يعني محمدا صلّى الله عليه وسلّم {يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ} يعني حظّين، كما روى أبو بردة عن أبيه عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال: «ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين، من كان من أهل الكتاب فآمن بالتوراة والإنجيل ثم آمن بالقرآن، ورجل كانت له جارية فأدّبها فأحسن أدبها ثم تزوّجها، وعبد نصح مولاه وأدّى فرض الله جلّ وعزّ عليه» {وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ} عن ابن عباس قال: القرآن واتباع النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، وقال مجاهد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت