فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 429072 من 466147

وقوله عزَّ وجلَّ: (وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ وَكُلُّ أَمْرٍ مُسْتَقِرٌّ(3)

تأويله أنه يستقر لأهل النار عملهم ولأهل الجنة عملهم.

وقوله عزَّ وجلَّ َ: (وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنَ الْأَنْبَاءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ(4)

يعني من أخبار من قد سلف، قبلهم فأهلكوا بتكذيبهم ما فيه مُزْدَجَر، أي

ما فيه مُنْتَهَى، تقول: نهيتُه فانتهى وزجرته فازدجر.

والأصل فازتجر بالتاء، ولكن التاء إذا وقعت بعد زَايٍ أبدلت دَالًا نحو مُزْدَان أصله مزْتَان، وكذلك مزتجر.

وإنما أبدلت دالًا لأن التاء حرف مهموس والزاي حرف مجهورٌ فأبْدِلَ من التاء

من مكانها حرف مجهورٌ، وهو دال، فهذا لَا يفهمه إلا من أحكم كل

العربية، وهذا في آخر كتاب سيبويه، والذي ينبغي أن يقال للمتعلم إذا بنيت افتعل أو مفتعل مِما أوله زاي فاقلب التاء دَالاً، نحو ازدجر ومزدجر.

وقال عزَّ وجلَّ: (حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ(5)

رُفِعَتْ (حِكمَةٌ) بدلاً من"ما".

المعنى ولقد جاءهم حكمة بالغة.

وإن شئت رفعت حكمة بإضمار (هو) المعني هو حكمة بالغة.

وقوله: (فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ) .

"ما"جائز أن يكون في لفظ الاستفهام، ومعناها التوبيخ، فيكون المعنى

فأي شيء تُغْنِي النُّذُرُ، ويكون موضعها نصباً بـ (تُغْنِ) .

ويجوز أن يكون نفياً على معنى فليست تغني النذر.

وقوله: (فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلَى شَيْءٍ نُكُرٍ(6)

وقف التمام (فَتَوَلَّ عَنْهُمْ) .

وقوله (إِلَى شَيْءٍ نُكُرٍ) إلى ما كانوا يَنْكِرونَهُ من البعث، فتول عنهم يوم كذا في الآية.

و (يَوْمَ) منصوب بقوله (يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ) .

فأمَّا حذفُ الواو من (يدعُو) في الكتاب فلأنها تحذف في اللفظ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت