فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 429065 من 466147

يقول: أكفاركم يأهل مكة خير من هؤلاء الذين أصابهم العذاب أم لكم براءة فِي الزبر؟ يقول: أم عندكم براءة من العذاب ، ثم قال: أم يقولون: أي أيقولون: نحن جميع كثير منتصر ، فقال الله: {سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ...} وهذا يوم بدر.

وقال: الدبر فوحّد ، ولم يقل: الأدبار ، وكلّ جائز ، صواب أن تقول: ضربْنا منهم الرءوس والأعين ، وضربنا منهم الرأس واليد ، وهو كما تقول: إنه لكثير الدينار والدرهم ، تريد الدنانير والدراهم.

{بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ}

وقوله: {وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ...} يقول: أشد عليهم من عذاب يوم بدر ، وَأمرُّ من المرارة.

{يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُواْ مَسَّ سَقَرَ}

وقوله: {يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ...} .

وفى قراءة عبدالله"يوم يسحبون إلى النار على وجوههم".

وقوله: {ذُوقُواْ مَسَّ سَقَرَ...} . سقر: اسم من أسماء جهنم لا يجرى ، وكل اسم كان لمؤنث فيه الهاء أو ليس فيه الهاء فهو يجرى إلا أسماء مخصوصة خفت فأجريت ، وترك بعضهم إجراءها ، وهي: هند ، ودعد ، وجُمل ، ورئم ، تُجرى ولا تُجرى. فمن لم يُجرها قال: كل مؤنث فحظه ألا يجرى ، لأن فيه معنى الهاء ، وإن لم تظهر ألا ترى أنك إذا حقّرتها وصغرتها قلت: هنيدة ، ودعيدة ، ومن أجراها قال: خفت لسكون الأوسط منها ، وأسقطت الهاء ، فلم تظهر فخفّفت فجرت.

{وَمَآ أَمْرُنَآ إِلاَّ وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ}

وقوله: {وَمَآ أَمْرُنَآ إِلاَّ وَاحِدَةٌ...} أي: مرة واحدة هذا للساعة كلمح خطفة.

{وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُّسْتَطَرٌ}

وقوله: {وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُّسْتَطَرٌ...} . يريد: كل صغير من الذنوب أو كبير فهو مكتوب.

{إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت