* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
{أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى (12) }
أَفَتُمَارُونَهُ:
الهمزة: للاستفهام الإنكاري. والفاء: حرف عطف، عطف الجملة على كلام مقدَّر. والتقدير عند أبي السعود: أتكذّبونه فتجادلونه على ما يراه معاينة.
* والجملة المعطوف عليها مستأنفة.
تُمَارُونَهُ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل. والهاء: في محل نصب مفعول به. ومعناه: تجادلونه. عَلَى: حرف جَرّ. وقيل: هي بمعنى"عن".
مَا:
1 -اسم موصول في محل جَرّ بـ"عَلَى".
2 -أو هو حرف مصدريّ. وما بعده في تأويل مصدر مجرور بعلى.
والجارّ في الحالين متعلِّق بـ"تُمَارُون".
يَرَى: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير تقديره"هو". والمفعول محذوف، أي: يراه. وهو العائد على"مَا"الاسميّة.
* وجملة"يَرَى"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
{وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى (13) }
الواو: حرف استئناف، أو للحال. وذكر الرازي العطف مع الحالية.
لَقَدْ: اللام: واقعة في جواب قَسم. قَدْ: حرف تحقيق. رَآهُ: فعل ماض. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو". والهاء: في محل نصب مفعول به.
نَزْلَةً: فيه ما يأتي:
1 -اسم منصوب على أنه ظرف. ذهب إلى هذا الزمخشري.
وقيل: هذا ليس مذهب البصريين، وإنما هو مذهب الفراء، وحكاه عنه مكي. كذا عند السمين.
2 -مصدر منصوب على الحال. قال مكي: رآه نازلًا نَزْلَة أخرى، وإلى مثل هذا ذهب الحوفي وابن عطية. بل لم يذكر ابن عطية غير هذا الوجه، وذكره النحاس، قال:"كما تقول: جاء فلان مشيًا أي: ماشيًا. . .".
3 -مصدر مؤكِّد منصوب. ذهب إلى هذا أبو البقاء، والتقدير عنده: مرّة أخرى، أو رؤية أخرى.
وعند الشوكاني: صفة مصدر مؤكِّدة محذوف، أي: رآه رؤية أخرى. أُخْرَى: نعت منصوب.
* جملة"رَآهُ"لا محل لها من الإعراب جواب القسم.
* وجملة القسم استئنافيَّة، أو في محل نصب حال.
أو هي معطوفة على ما تقدّم.
{عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى (14) }