فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 428954 من 466147

عِندَ: ظرف مكان منصوب، متعلِّق بالفعل"رَأَى"، أو هو متعلِّق بمحذوف حال من المفعول وهو جبريل، أي: كائنًا أو مستقرًا عند سدرة المنتهى. ذكره الهمذاني.

قال الجَمَل:"وعند ظرف لـ"رَآهُ"، أو حال من الفاعل أو المفعول، أو منهما"ونقل هذا عند شيخه.

سِدْرَةِ: مضاف إليه مجرور. الْمُنْتَهَى: مضاف إليه مجرور.

{عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى (15) }

عِنْدَهَا: - ظرف منصوب متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم. ها: ضمير في محل جَرّ بالإضافة.

-وذكر السمين تعلُّقه بمحذوف حال، أي: كائنة عندها. ومثله عند أبي السعود. وذكر العكبري الحاليّة في"عندها".

جَنَّةُ:

1 -مبتدأ مؤخر مرفوع. الْمَأْوَى: مضاف إليه مجرور.

2 -أو جَنَّةُ: فاعل بالحال الذي هو متعلَّق الظرف.

* والجملة:

1 -استئنافيَّة بيانيَّة لا محل لها من الإعراب.

2 -أو هي في محل نصب حال من"سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى".

قال السمين:"جملة ابتدائيّة في موضع الحال، والأحسن أن يكون الحال الظرف. وجنَّةُ الْمَأْوَى: فاعل به".

{إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى (16) }

إِذْ: ظرف مبنيّ على السكون في محل نصب متعلِّق بالفعل"رَآهُ" [الآية/ 13] أي: رآه حين كان يغشى سدرة المنتهى ما يغشاها من أمر اللَّه.

وأجاز الرازي وجهًا آخر، وهو أن يكون العامل فيه ما بعده وهو"مَا زَاغَ"الآية/ 17. أي: ما زاغ البصر وقت غشيان السدرة ما غشيها.

يَغْشَى: فعل مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره"هو". الْسِّدْرَةَ: مفعول به منصوب. مَا: اسم موصول مبنيّ على السكون في محل نصب مفعول به.

قالوا: فيه إبهام الموصول، وصلته تعظيم وتكثير للغاشي الذي يغشاه إذ ذاك أشياء لا يعلم وصفها إلَّا اللَّه تعالى. كذا عند أبي حيان.

يَغْشَى: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير تقديره"هو". والمفعول محذوف، أي: يغشاها. وهو الضمير العائد على"مَا".

* وجملة"يَغْشَى"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

* وجملة"يَغْشَى الْسِّدْرَةَ"في محل جَرٍّ بالإضافة إلى الظرف"إذ".

{مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى (17) }

مَا: نافية. زَاغَ: فعل ماض. الْبَصَرُ: فاعل مرفوع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت