وقوله: {أَهْوَى} أي: أسقطها اللَّهُ إلى الأرض بعدما اقتلعها من اصلها، ثم عَكَسَها وألقاها في الأرض، فغشاها ما غشاها من العذاب.
قوله جلّ ذكره: {فَبِأَيِّ ءَالآءِ رَبَِّكَ تَتَمَارَى} .
فبأي آلاء ربك - أيها الإنسان - تتشكك؟ وقد ذكر هذا بعد ما عدَّ إنعامَه عليهم وإحسانَه إليهم.
قوله جلّ ذكره: {هَذَا نَذِيرٌ مِّنَ النُّذُرِ الأُولَى} .
هو محمد صلى الله عليه وسلم، أرسلناه نذيراً كما أرسلنا الرُّسُلَ الآخرين.
{أَزِفَتِ الأَزِفَةُ لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ} .
أي قَرُبَت القيامة. ولا يقدر أحدٌ على إقامتها إلا الله، وإذا أقامها فلا يقدر أحدِّ على ردِّها وكَشْفِها إلا الله.
ويقال: إذا قامت قيامة هذه الطائفة - اليومَ - فليس لها كاشفٌ غيره. وقيامتُهم تقوم في اليوم غيرَ مَرَّةٍ. تقوم بالهَجْرِ والنَّوى والفراق.
قوله جلّ ذكره: {أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ} .
أفمن هذا القرآن تعجبون، وتكونون في شكِّ، وتستهزئون؟
{وَأَنتُمْ سَامِدُونَ} : أي لاهون ...
{فَاسْجُدُواْ لِلَّهِ وَاعْبُدُواْ} : فاسجدوا لله ولا تعبدوا سواه. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 3 صـ 480 - 492}