فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 428888 من 466147

ويقال: أضحك قلوبَ العارِفِين بالرضا ، وأبكى عيونهم بخوف الفراق.

ويقال: أضحكهم برحمته ، وأبكى الأعداءَ بسخطه.

قوله جلّ ذكره: {وَأنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا} .

أماته في الدنيا ، وأحياه في القبر ؛ فالقبر إما للراحة وإِما للإحساس بالعقوبة.

ويقال: أماته في الدنيا ، وأحياه في الحشر.

ويقال: أمات نفوسَ الزاهدين بالمجاهدة ، وأحيا قلوبَ العارفين بالمشاهدة.

ويقال: أماتها بالهيبة ، وأحياها بالأُنْس.

ويقال: بالاستتار ، والتجلِّي.

ويقال: بالإعراض عنه ، والإقبال عليه.

ويقال: بالطاعة ، والمعصية.

قوله جلّ ذكره: {وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالأُنثَى} .

سماهما زوجين لازدواجهما عند خلْقهما من النُّطْفة.

قوله جلّ ذكره: {وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى} .

{أَغْنَى} : أعطى الغِنَى ، {وَأقْنَى} : أكثر القنية أي المال: وقيل {وَأَقْنَى} : أي أحوجه إلى المال - فعلى هذا يكون المعنى: أنه خَلَقَ الغِنَى والفقر.

ويقال: {وَأقْنَى} أي أرضاه بما أعطاه.

ويقال: {أَغْنَى} أي أقنع ، {وَأَقْنَى} : أي أرضى.

{وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى} .

(الشِّعرى: كوكبٌ يطلع بعد الجوزاء في شدة الحر ، وكانت خزاعة تعبدها فأَعْلَمَ اللَّهُ أنه ربُّ معبودهم هذا) .

{وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَاداً الأُولَى وَثَمُودَاْ فَمَآ أَبْقَى وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُواْ هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَى} .

عاد الأولى هم قوم هود ، وعاد الأخرى هي إرَم ذات العماد ، كما أهلك ثموداً فما أبقى منهم أحداً. وأهْلَكَ مِنْ قَبْلِهم قومَ نوحٍ الذين كانوا أظلمَ من غيرهم وأغوى لِطُولِ أعمارهم ، وقوة أجسادهم.

{وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى} .

أي المخسوف بها ، وهي قرى قوم لوط ، قَلَبَها جبريل عليهم ، فهي مقلوبة معكوسة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت