فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 419754 من 466147

{بِئْسَ الاسم الفسوق بَعْدَ الإيمان} الاسم ههنا بمعنى الذكر من قولهم"طار اسمه في الناس بالكرم أو باللؤم"وحقيقته ما سما من ذكره وارتفع بين الناس كأنه قيل: بئس الذكر المرتفع للمؤمنين بسبب ارتكاب هذه الجرائم أن يذكروا بالفسق.

وقوله {بَعْدَ الإيمان} استقباح للجمع بين الإيمان وبين الفسق الذي يحظره الإيمان كما تقول"بئس الشأن بعد الكبرة الصبوة".

وقيل: كان في شتائمهم لمن أسلم من اليهود يا يهودي يا فاسق فنهوا عنه ، وقيل لهم: بئس الذكر أن تذكروا الرجل بالفسق واليهودية بعد إيمانه {وَمَن لَّمْ يَتُبْ} عما نهي عنه {فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظالمون} وحد وجمع للفظ من ومعناه.

{يا أيّها الذين ءَامَنُواْ اجتنبوا كَثِيراً مِّنَ الظن} يقال: جنبه الشر إذا أبعده عنه.

وحقيقته جعله في جانب فيعدى إلى مفعولين قال الله تعالى: {واجنبنى وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الأصنام} [إبراهيم: 35] ومطاوعه اجتنب الشر فنقص مفعولاً والمأمور باجتنابه بعض الظن وذلك البعض موصوف بالكثرة ألا ترى إلى قوله {إِنَّ بَعْضَ الظن إِثْمٌ} قال الزجاج: هو ظنك بأهل الخير سوأ ، فأما أهل الفسق فلنا أن نظن فيهم مثل الذي ظهر منهم.

أو معناه اجتناباً كثيراً أو احترزوا من الكثير ليقع التحرز عن البعض ، والإثم: الذنب الذي يستحق صاحبه العقاب ومنه قيل لعقوبته الأثام فعلا منه كالنكال والعذاب {وَلاَ تَجَسَّسُواْ} أي لا تتبعوا عورات المسلمين ومعايبهم.

يقال: تجسس الأمر إذا تطلبه وبحث عنه تفعل من الجس.

وعن مجاهد: خذوا ما ظهر ودعوا ما ستر الله.

وقال سهل: لا تبحثوا عن طلب معايب ما ستره الله على عباده {وَلاَ يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضاً} الغيبة الذكر بالعيب في ظهر الغيب وهي من الاغتياب كالغيلة من الاغتيال ، وفي الحديث"هو أن تذكر أخاك بما يكره"فإن كان فيه فهو غيبة وإلا فهو بهتان.

وعن ابن عباس: الغيبة إدام كلاب الناس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت