وفي قراءة ابن مسعود رضى اللّه عنه: إذ هداكم. وقرئ: تعلمون، بالتاء والياء، وهذا بيان لكونهم غير صادقين في دعواهم، يعني أنه عزّ وجل يعلم كل مستتر في العالم ويبصر كل عمل تعملونه في سركم وعلانيتكم، لا يخفى عليه منه شيء، فكيف يخفى عليه ما في ضمائركم ولا يظهر على صدقكم وكذبكم، وذلك أنّ خاله مع كل معلوم واحدة لا تختلف.
عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «من قرأ سورة الحجرات أعطى من الأجر بعدد من أطاع اللّه وعصاه» «1» . انتهى انتهى. {الكشاف حـ 4 صـ 366 - 379} .
(1) . أخرجه الثعلبي وابن مردويه والواحدي من طرق عن أبى بن كعب به.