فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 415273 من 466147

{مُّسْتَقِيماً} فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"لقد أنزلت [علي] آية أحب إلي من الدنيا جميعاً."

وغزوة الحديبية هي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج معتمراً في ذي القعدة من سنة ستٍ من الهجرة ، والحديبية بئر.

وفي الحديبية كانت بيعة الرضوان ، فأهلوا بذي الحليفة وأهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم البدن هو وظائفة من أصحابه وليس معهم من السلاح إلا السيوف فصدهم المشركون عن البيت فمضى لقتالهم ، فبركت به ناقته فقال الناس خلأت ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم"ما خلأت ، ولكن حبسها حابس الفيل عن مكة ، فتخلف عن ذلك ، وأراد أن يبعث بالهدي الذي كان معهم ، فمنعوه ،"

وجرت بينه وبين قريش مراسلات وقصة فيها طول ، ثم أرسل

النبي صلى الله عليه وسلم عثمان بن عفان رضي الله عنه إلى قريش فكلمهم بما أمره به رسول الله عليه السلام فأرسلت معه قريش سهيل بن عمرو ليصالح رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان بمكة ناس كثير من المسلمين فدعوا عثمان ليطوف بالبيت ، فقال: ما كنت لأطوف بالبيت حتى يطوف به رسول الله صلى الله عليه وسلم - فصالح النبي صلى الله عليه وسلم قريشاً وكتب بينهم وبينه كتاب على أن يرجع النبي وأصحابه من مكانهم ، فإذا كان العام القابل يأتي النبي صلى الله عليه وسلم وعثمان ويخلى بينه وبين الكعبة ثلاثة أيام لا يرد عنها ، وعلى ألا يدخلها هو ولا أحد من أصحابه إلا بالسلاح ، وكتبوا مع ذلك شروطاً كثيرة ، وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بالكتاب إلى قريش مع عثمان ، وبقي سهيل بن عمرو عند النبي عليه السلام ، فوقع بين أصحاب النبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت